مقتطفات
التريندات

كيف يمكنكِ معرفة من يخدعكِ أو يمارس الكذب عليكِ


متابعة دنيا شيحة
اعتماداً على لغة الجسد؛ قام علماء وخبراء في علم النفس مؤخراً بتحديد 7 علامات تدل على أنَّ الشخص الذي أمامك يكذب، وباتباعها سيسهل عليك كشف الكذب؛ تلك العادة التي نواجهها جميعنا في حياتنا اليومية.

إليكم كيفية اكتشاف التعبيرات الدقيقة والعلامات المقلقة التي يجب الانتباه لها عند محاولة كشف الكذب. وذلك، وفقاً لعالم النفس دارين ستانتون.

١. التواصل البصري والنظر :

غالباً ما يطيل الكاذبون التواصل البصري، لتعويض الكذبة بالنظر، في محاولة لإقناعك بالكذب.
ويشرح دارين قائلًا: “بشكل عام، ننظر في عيني الشخص المقابل لمدة تتراوح من 3 إلى 5 ثوان فقط؛ لكنها أطول قليلاً عند الكاذب”.

  1. معدل الرَّمش :
    حيث إنَّ معدل الرَّمش سيزداد أيضاً عندما يقوم الشخص بالكذب. ويلاحظ أنّ هذا يمكن أن يصل من مرتين إلى ثلاث مرات في الدقيقة.
  2. الحاجز :
    إنَّ الأشخاص الذين يعانون من الكذب يميلون أيضاً إلى إنشاء حاجز جسدي بينهم وبين الشخص الذي يكذبون عليه. ويمكن أن يحدث هذا بأشكال مختلفة؛ حيث يختار البعض استخدام أيديهم كحاجز؛ بينما يختار البعض الآخر عناصر مثل كوب القهوة.
  3. الهروب :
    وفقًا لـ”دارين”؛ يستخدم الكذابون عادةً استراتيجية تُعرف باسم الانحراف اللغوي. ويوضح أنَّ هذا الأمر شائع بشكل خاص بين السياسيين، ويشير إلى الأشخاص الذين يتجنبون عمداً السؤال الذي يُطرح عليهم بدلاً من ذلك، ويقول إنهم يميلون إلى الرد بإجابة على سؤال مختلف تماماً.
  4. نبرة الصوت :
    يجب تسليط الضوء على أهمية مراعاة الكيفية التي يقال بها شيء ما ويحذر من أنَّ التغيير قد يشير إلى أنَّ شخصاً ما يخدع. حيث يقول دارين: “ستلاحظ أنَّ نبرة صوتهم تميل إلى الارتفاع وهي علامة منبهة على أنهم متوترون من قول كذبة”.
  5. التكرار :
    هناك علامة رئيسية للكاذب، وهو أن يكرر السؤال الذي يطرح عليه في الإجابة. حيث أنَّ الناس يفعلون ذلك لأنه يمنحهم مزيداً من الوقت لتكوين إجابة؛ “على سبيل المثال، عندما تسأل شخصاً ما إذا كان قد خدعك، سيرد الشخص البريء بلغته الخاصة: “لا تكن سخيفاً، بالطبع لا”.
    ففي حين أنَّ الشخص المذنب لديه القليل من الوقت، وغالباً ما يكون هدفه هو تكرار ما قلته، “لا، لم أخدعك”؛ حيث لم يكن لديه الوقت لبناء إجابته الخاصة، فيعيد ويستخدم عبارة كانت في السؤال.
  6. لون الوجه :
    إنَّ تغيير اللون في وجه شخص ما، يمكن أن يكون أيضاً علامة تدل على أنَّ الشخص يكذب.
    حيث أنَّ التغيرات العاطفية مرتبطة بالتوتر؛ وبالتالي عندما يشعر شخص ما بالضغط، قد يتم سحب الدم بعيداً عن وجهه؛ مما يؤدي إلى شحوبه.
عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى